البث المباشر 1البث المباشر 2البث المباشر 3البث المباشر 4البث المباشر 5البث المباشر 6البث المباشر 7البث المباشر 8الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلاليوميةدخول
Match Today
المباريات البطولة بتوقيت السعودية القناة
ريال مدريد X ألميريا الدوري الاسباني 21:00 مشاهدة المباراة مباشر beIN Sports 2 HD
ليستر سيتي X تشيلسي الدوري الإنجليزي 21:45 مشاهدة المباراة مباشر beIN Sports 1 HD
يوفنتوس X فيورنتينا الدوري الإيطالي 21:45 مشاهدة المباراة مباشر beIN Sports 3 HD
ميلان X جنوى الدوري الإيطالي 21:45 مشاهدة المباراة مباشر beIN Sports 12 HD

شاطر | 
 

 ثورة الطبقة الوسطى و حصان طروادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
osama El-habil
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar


الديانة الديانة : مسلم
الجنس الجنس :
النادي المفضل النادي المفضل :
البلد البلد :
المهنة المهنة :
المزاج المزاج :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 983
عــدد آلـتـقـيـمآت عــدد آلـتـقـيـمآت : 5
نقاط نقاط : 1415
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/12/2010
العمر العمر : 18
القوس النمر

مُساهمةموضوع: ثورة الطبقة الوسطى و حصان طروادة   الأحد يوليو 10, 2011 5:30 pm

بات الحديث عن الثورات العربية يشغل جميع أنحاء العالم وعلى مختلف
المستويات الرسمية والشعبية ، وأصبحت نشرات الأخبار والتلفزة العالمية ،
تفرد الساعات الطوال لتغطية ما يحدث في العالم العربي من تحولات وتغييرات
وانهيارات .. فخضر كل المحللين على كافة وسائل الإعلام ،ليفسروا ما حدث
ويحدث في المنطقة العربية .. ويرسموا التوقعات لما هو قادم للمنطقة
العربية بأسرها . العالم العربي بما يملكه من موقع استراتيجي في
قلب العالم ، وبما لديه من ثروات وموارد طبيعية يستحق هذا الاهتمام
بالتأكيد ،والمشهد الذي يتم تناوله في المنطقة العربية على اختلاف أصقاعها
من تونس ، إلي مصر ، مرورا بليبيا واليمن وسوريا والبحرين ، مشهد يستحق
القراءة والتمعن فيه برؤية وحكمة ،، بعيداً عن ضوضاء العبارات ،وفوضي
الاتهامات ما بين مؤيد ومعارض . منذ انتهاء حقبة الاستعمار للمنطقة
العربية في ستينات القرن الماضي ، وتوقف الصراع العربي الإسرائيلي أو
تجميده على أقل تقدير ،لم تشهد المنطقة العربية ما يمكن أن يؤدي إلي ما
يحدث من انفجار كبير ،وتغيير شامل في بنية الشخصية العربية التي وصفها
عالم الاجتماع الفلسطيني هشام شرابي بأنها " شخصية اتكالية عاجزة "
ووافقه في ذلك أغلب النخب العربية من مفكرين وكتاب. المواطن العربي
الذي فرض عليه ستار كامل من الذل والعجز منذ نهاية حقبة السبعينات في
القرن الماضي ، عقب الهزائم المتتالية للأمة العربية وجيوشها المتخمة على
يد إسرائيل ، المواطن الذي أريد له أن يكون أسير لقمة عيشه والبحث عن حياة
آمنة بعيدة عن الملاحقة الأمنية لأجهزة القمع في الأنظمة العربية .. ولدت
لديه مفهوم العجز وعدم القدرة على التغيير ، أو المطالبة به ، أو الاحتجاج
بأبسط الصور ،، فقمعت الحريات ، وكممت الأفواه ، ولم يكن اجتياح بيروت في
العام 1982 ، والعدوان علة غزة نهاية العام 2008 وما بينهما من احتلال
العراق وتقسيمه ونهب ثرواته ، إلا استخفافاً بالقدرة العربية الرسمية
والشعبية على الفعل والاحتجاج ، وهكذا رسمت الشخصية العربية على مدار
العقود الماضية ، أو هكذا أريد لها أن تكون مستسلمة مستكينة،عاجزة ،فاشلة
، أنانية ، ليس لديها المقدرة على إبداء إيماءات الغضب أو الرفض على وجهها
. لقد عملت الأنظمة العربية بمختلف مشاربها على قمع المواطن العربي
لديها وكبلت حرياته العامة والخاصة ، وجعلته أسير الفقر والبطالة ، أو كما
جاء في هرم ماسلو أسير لحاجاته الأساسية ، فنهبت الثروات العربية وهربت
إلي الخارج ومنعت الصناعة والزراعة الحقيقة في العالم العربي ، الذي أصبح
يعتمد في معظم أرجائه على المساعدات والهبات الخارجية ، وكانت موازنات
الدول بلا استثناء تذهب للأمن على حساب التنمية والنهضة التي يوعد بها
المواطن على خطط خمسيه وعشرية دون جدوى ، حتى أصبح حلم الشاب والفتاة في
العالم العربي هو الهجرة إلي الدول الغربية بشكل شرعي أو غير شرعي . وفي
إطار سياسات الأنظمة الحاكمة لمنع المواطن العربي من التفكير أو الاحتجاج
فرغت الطبقة العاملة من مضمونها ، ولم تعد هناك طبقة برولتياريا تستطيع أن
تنظم نفسها وتصنع التغير ، فعرف العالم العربي الانفتاح والخصخصة ، وأقفلت
المصانع ، حتى انه يمكن القول أن العالم العربي لا يوجد به مدينة صناعية
واحدة ، وكل ما يوجد في العالم العربي هو نمط استهلاكي أو تجميعي للسلع ،
وأصبحت المدن العربية أسواق خالية من قيم الصناعة والحداثة التي يمكن أن
تنير الطريق وتفتح الآفاق للنهضة والتنمية ، وأصبحت مؤشرات التنمية في
العالم العربي تشير إلي تراجع في مستوى النمو ، وانتشار البطالة وإلي حدوث
تفاوت طبقي رهيب داخل البلد الواحد ما بين أقلية حاكمة تملك كل شئ وأكثرية
عاجزة تحارب الثواني من أجل سد احتياجاتها الأساسية ، كل هذا والعالم
العربي يملك فقط من طاقة العالم 60% . أما الفلاحين فقد هجروا
الأرض بفعل السياسات الزراعية الخاطئة ، ولم تعد هناك طبقة فلاحين تستطيع
أن تنظم نفسها للخروج بثورة من أجل التغيير ، وهذا بالطبع كان سياسية
متبعة من قبل الحكومات لإفقاد المجتمع العربي عناصر الثورة ، والحفاظ على
كرسي الحكم . ومن جهة أخرى ساد القمع الأمني في الجانب الأخر من
حياة المواطن العربي ، وأصبح رجل الشرطة هاجس المواطن وعدوه ، وتغلغل
الأمن في الحياة العامة والخاصة ، وحتى الجامعات العربية أصبحت هي الأخرى
تعج برجال الأمن الذين تحكموا بها ووضعوا لها قواعد العمل ، فعينوا
الرؤساء والعمداء ، وأجهضوا الحياة الجامعية ، ليفتقد الوطن العربي ساحة
أخرى هامة من ساحات التنظيم والقدرة على الفعل، فلقد غابت أو غيبت طوال
العقود الماضية عن المواطن العربي أي وسيلة من شأنها أن تنظم المواطنين
وتربط ما بين همومهم ورغباتهم ، ولم تعد هناك وسيلة للتجمع أو التعبير
بشكل منظم دون أن يفضها الأمن ويقمعها حتى جاء عصر الانفتاح الإعلامي الذي
كان بمثابة حصان طروادة الذي أدخله النظام الرسمي العربي في البلاد
العربية ليشكل بداية الانطلاق نحو الثورة والتغيير . مفهوم الثورة الثورة
كمصطلح سياسي هي الخروج عن الوضع الراهن سواء إلى وضع أفضل أو أسوأ من
الوضع القائم وللثورة تعريفات معجمية تتلخص بتعريفين ومفهومين ،التعريف
التقليدي القديم الذي وضع مع انطلاق الشرارة الأولى للثورة الفرنسية وهو
قيام الشعب بقيادة نخب وطلائع من مثقفيه لتغيير نظام الحكم بالقوة . وقد
طور الماركسيون هذا المفهوم بتعريفهم للنخب والطلائع المثقفة بطبقة قيادات
العمال التي اسماهم البروليتاريا. أما التعريف أو الفهم المعاصر والأكثر
حداثةً هو التغيير الذي يحدثه الشعب من خلال أدواته "كالقوات المسلحة" أو
من خلال شخصيات تاريخية لتحقيق طموحاته لتغيير نظام الحكم العاجز عن تلبية
هذه الطموحات ولتنفيذ برنامج من المنجزات الثورية غير الاعتيادية
.والمفهوم الدارج أو الشعبي للثورة فهو الانتفاض ضد الحكم الظالم .و قد
تكون الثورة شعبية مثل الثورة الفرنسية عام 1789 وثورات أوروبا الشرقية
عام 1989 وثورة أوكرانيا المعروفة بالثورة البرتقالية في نوفمبر 2004 أو
عسكرية وهي التي تسمى انقلابا مثل الانقلابات التي سادت أمريكا اللاتينية
في حقبتي الخمسينيات الستينات من القرن العشرين، أو حركة مقاومة ضد مستعمر
مثل الثورة الجزائرية 1954-1962 . أما الانقلاب العسكري فهو قيام أحد
العسكريين بالوثوب للسلطة من خلال قلب نظام الحكم, بغية الاستئثار بالسلطة
والحصول على مكاسب شخصية من كرسي الحكم
كما قد تعني الثورة في معنى
آخر التطور الايجابي كما هو متعارف عليه في مجال التكنولوجيا و العلوم
التطبيقية حيث يستخدم مصطلح ( ثورة ) في الإشارة إلى ثورة المعلومات و
التكنولوجيا . الثورة في التاريخ السياسي الثورة
ظاهرة مهمة جدا في التاريخ السياسي. الثورة هي حركة سياسية في البلد حيث
يحاول الشعب أو الجيش أو مجموعات أخرى في الحكومة إخراج السلطة الحاكمة.
يستخدم هذه المجموعات الثورية العنف في محاولة إسقاط حكوماتها. يؤسس الشعب
أو الجيش حكومة جديدة في البلد بعد إسقاط الحكومة السابقة. ويسمى هذا
التغيير في نظام الحكومة (أوفي القادة الحاكمة) ”الثورة“ لأنه يصبح إلى
السلطة الحاكمة الجديدة. في الثورات أحيانا، يعترض الجيش ضد السلطة
الحاكمة، وبعد ذلك يؤسس حكومة استبدادية عسكرية في البلد. وفي الحقيقة
يبدأ كثير من الثورات من عند الشعب ولكن تنتهي في دكتاتوريات عسكرية.
انتهى معظم الثورات في أمريكا اللاتينية بحكومات عسكرية مثلا. نرى في
التاريخ أن الثورة حادث سياسي خطير. معظم الثورات في التاريخ السياسي
عنيفة. وكثير من الثورات أصبحت حروب ثورية ومات فيها كثير من الأبرياء.
والثورة هي مجموعة من التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تؤدي إلى
تغيير جذري شامل في المجتمع. إذن فالثورة موجودة عبر التاريخ ، وما
يجري في المنطقة العربية ليس ظاهرة نادرة أو فريدة ، والشعوب تتأثر ببعضها
البعض ، فالثورة الفرنسية تأثرت بانتصار الثورة الأمريكية ، ولا ننسى الثورات السلمية الحديثة المشابهة في دول أوروبا الشرقية عقب انهيار المعسكر الاشتراكي . الإعلام المفتوح بداية الطريق : لقد
شكل الإعلام المفتوح عبر الفضائيات الخارجية عن السيطرة الحكومية ومعه
الانترنت بقدراته الرهيبة القدرة على التواصل ما بين الناس من مختلف أنحاء
العالم صدمة ثقافية لدى المواطن العربي والذي أصبح ينظر إلي ذاته ،وواقعه
بشئ من الاحتقار والخجل نتيجة ما آلت إليه ظروفه من تخلف وتراجع أمام بقية
شعوب العالم وليس أدل على ذلك من تلك الكلمة التي أطلقها أحد أباء الشباب
المتظاهر في ميدان التحرير في مصر دفاعاً عنهم " لقد سئموا منا وكفروا بنا
" هذه الصرخة المدوية تعكس بوضوح الصورة التي يحملها المواطن العربي عن
ذاته بعد كشف حساب لعقود طويلة امتد من فترة الحكم العثماني وحتى اللحظة . وقد
ساهمت وسائل الاتصال الالكترونية الحديثة كالانترنت والتلفزيون والموبايل
والفيس بوك والتويتر وغيرها على نشر أفكارهم وطموحاتهم وتحولت إلى وسائل
توعية وتثقيف تنويرية، بل والى أسلحة عصرية استخدمها الشباب لموجهة
الدكتاتورية ولكن بصورة سلمية، بل وأصبحت أقوى من جميع الأسلحة اليوم. حيث
لم تعد أجهزة الأمن والقمع في الأنظمة العربية قادرة على ملاحقة مستخدمي
الشبكة العنكوبتية والذي أدخل للوطن العربي بهدف الانفتاح وزيادة الأرباح . الانترنت حصان طروادة :- برز
دور الإنترنت كأداة سياسية تستخدم في استهداف قطاع الشباب والتواصل معهم
من ناحية، وكإحدى الوسائل التي يقوم من خلالها الشباب بالمشاركة السياسية
من ناحية أخرى ، ويتضح استخدام الإنترنت كأداة سياسية في العديد من
المجالات، فالإنترنت أصبح أحد المصادر المهمة لدى الشباب للحصول على
المعلومات السياسية. وبالرغم من أن التليفزيون مازال يحتل المكانة الأولى
كمصدر للمعلومات السياسية، إلا أن نسبة الشباب الذين يحصلون على معلوماتهم
السياسية من شبكة الإنترنت في تزايد مستمر. وقد انتشرت
المواقع الإلكترونية التي تقدم المعلومات السياسية على الإنترنت، وسعت
الحكومات والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث بل والأفراد
لإنشاء مواقع إلكترونية تقدم المعلومات لمستخدمي الإنترنت، كما سعت وسائل
الإعلام التقليدية خاصة المطبوعة منها إلى تقديم خدماتها الإخبارية على
شبكة الإنترنت، وتشير الإحصاءات الدولية إلى أن الشباب هم أكثر الفئات
اعتماداً على الإنترنت مصدر للمعلومات السياسية باعتبارها إحدى الأدوات
الأقل تكلفة والأكثر سرعة في الحصول على المعلومة. كما ساهمت
الإنترنت في توسيع مساحة حرية التعبير، والمساهمة في القضاء على احتكار
المؤسسات الرسمية لقنوات التعبير عن الرأي في عدد من دول العالم، وأدت إلى
زيادة درجة الشفافية في العملية السياسية، فجانب كبير من أقوال وتصرفات
القائمين على العملية السياسية يجد طريقه للنشر على الإنترنت، كما أصبح
الإنترنت إحدى الأدوات الرقابية التي تكشف المخالفات والتصرفات الخاطئة،
ليس فقط من خلال المادة الإلكترونية ولكن أيضاً من خلال المادة المصورة،
والتي تستخدم أدوات بسيطة في التقاطها مثل كاميرات التليفون المحمول.
ويمثل الإنترنت إحدى أدوات المشاركة السياسية للشباب، وتتيح لهم فرصة
التعبير عن وجهات نظرهم والحوار بين بعضهم البعض حول القضايا المختلفة
بدرجة أكبر من السهولة والحرية من الأطر التقليدية للمشاركة. ويساهم ذلك
في الحد من ظاهرة الاغتراب واللامبالاة السياسية للشباب، ويزيد من درجة
اهتمامهم بالقضايا العامة، والإحساس بالمسئولية تجاه المجتمع. وبذلك
كان الانترنت ، بما أتاحه للشباب من فرص للتعبير والاحتجاج ، بمثابة حصان
طروادة أن جاز التعبير في الحالة العربية ليكون الوعاء الحقيقي الذي تم
فيه اختمار الثورات العربية لاحقاً بدءً من ثورة الياسمين في تونس ، ومن
ثم ثورة 25 يناير في جمهورية مصر العربية لتنتقل بعدها إلي العديد من
الدول العربية مثل ليبيا ، واليمن ، والبحرين ، وسوريا ،والعديد من الدول
المرشحة في مراحل لاحقة . ثورة شباب .. ثورة الطبقة الوسطى : تبلغ
نسبة الشباب في العالم العربي أكثر من 60% من عدد السكان. ويبلغ عدد
الفئات العمرية بين 15-29 سنة عام 2009 حوالي 113 مليون شخص، حسب احدث
تقديرات الأمم المتحدة. وهو ما يساوي ثلث مجموع سكان العالم العربي وحوالي
47% منهم تقريبا حسب تقديرات أخرى. إن الشباب هم المكون الرئيسي
للثورة بكل ما يطرحه ذلك من مضامين سياسية واجتماعية ،وعلى الرغم من
اتهامهم على مدى عقود بالجهل واللامبالاة ، لكنه أي الشباب أثبت أنه على
قدر كبير من الوعي والحس السياسي ، وبدأ ذلك جلياً في تفاعله مع الخطوات
التدريجية البطيئة التي اتخذتها الأنظمة العربية لإنقاذ نفسها من المصير
المحتوم الذي كان يواجهها . إن انتماء هذا الجيل إلي طبقات
اجتماعية مختلفة ، وعلى رأسها الطبقة الوسطى التي تتمتع بمزايا معيشية
عديدة يؤكد أن العنوان الرئيسي للثورة لم يكن اقتصادياً ،وإنما سياسياً
على الرغم مما للأول من تأثير قوي في تكوين هذا الحشد الكبير ضد الأنظمة . وعندما
تفقد الطبقة العاملة حيويتها وآليتها ، فإن الذي يقع على عاتقه التغيير هم
الشباب وسكان الأحياء المهمشة والمهنيون الذين يعانون من تدني المستوى
الاقتصادي وعدم وضوح معالمه ، وهذا يفسر ما حدث ولازال يحدث في العديد من
الدول العربية . فالنظام السياسي لم يعد يلبي طموحات الشعب ، أي أن
النظام السياسي الذي يضع سقفاً زجاجياً على كل مواطنيه ، أي أنك عندما
تولد تعرف أن مستقبلك من الآن وإلي نهاية العمر سيكون في هذا البلد ، في
هذا العمل ، ليس لديك مجال لتتقدم وتصعد ، ليس لديك مجالات مفتوحة ، فكل
المجلات مغلقة في وجهك ، وهذا لم يعد مرضياً للشعب ، إنها ثورة طبقة وسطى
لها معالم استهلاكية ولها معالم أيضاً تتعلق بثورة الاتصالات والمعلومات . أنظمة استبدادية مستكينة :- إن
القضية الجوهرية التي يطرحها نجاح الثورات العربية واحدة تلو الأخرى ،هي
أن الأنظمة الاستبدادية عادة بعد أن يطول استبدادها تكون مستكينة إلي خنوع
الشعب وخوفه ، فتصبح غير مبالية بما يجري حولها من حراك في داخل المجتمع ،
فالحكومة المصرية لم تلاحظ ما يدور وسط الشباب من حراك ، وأيضاً مستوى
الوعي لديهم ، ورفض النظام ومحالة الانقلاب عليه والتبرؤ منه ، ويعني ذلك
أن الحكومة في واد والشباب الذين يقودون الجماهير في واد أخر، وهنا غالباً
تكون الدولة غائبة عن الصورة ، وعندما حدث الانفجار الشعبي الذي لم تكن
تتوقعه حيث حدث الانفجار بنوعية وكثافة وحجم غير مسبوق ، لم يعد لدى
الدولة قوة داخلية للانقضاض على هذه الحركة الجماهيرية بقوة وقمعها
بالوسائل والأساليب السابقة فالدولة لم تكن تستوعب حدوث حراك جماهيري بهذه
القوة وهذا الزخم والتنظيم . أحزاب المعارضة الوجه الآخر للنظام :- في
معرض التحليل للواقع العربي ، ينبغي الانتباه جيداً إلي الدور المنوط
بأحزاب المعارضة ، والتي عجزت عن قيادة الجماهير طوال العقود الماضية ،
إلي التغيير ، وهذا بدوره يعيدنا إلي ماركس ، حيث أن النظام ونقيضه يشبهان
بعضهما ، ويتعودان على آليات وطرق محددة ، ليست لديهما طاقة قصوى على أن
يكونا قادرين على التغيير ، المعارضة التقليدية التي لها عشرات السنين
تصبح الوجه الآخر للنظام . القواسم المشتركة للثورات العربية :- -التحضير
لهذه الثورات كان من خلال مجموعات شبابية استخدمت التكنولوجيا الحديثة
لتنظيم أنفسها وتجميع قواها والتعبير عن مواقفها ، وقد كان للشبكة
العنكوبتية ومواقع الاتصال الاجتماعي دور مهم كآلية تواصل بين الشباب
الثائر في الميادين ، وهو الأمر الذي فضح هشاشة قوى المعارضة في العالم
العربي ، وعدم قدرة النظام الرسمي على استيعاب الحراك الجماهيري . 2-قيادات
الحركة الجماهيرية غير محددي المعالم ، وهي حركة هلامية ولا توجد قيادة
بارزة أكثر من أخرى ، فمثلاً في جمهورية مصر العربية ، طرح اسم وائل غنيم
ثم انسحب مباشرة ، البانوراما الموجودة هي أن الشباب هم الذين يشكلون هذا
القيادة ، وهي بانوراما متناقضة لعدم تمكنها من الإجماع على شكل ما سيلحق
بالتغيير ، حيث كانت التشكيلة واسعة " قومي ، إخوان ،يساري ، سلفي ،..الخ
" حيث لا توجد نقطة جماع سوى تغيير النظام . 3-بدأت هذه الثورات
بمطالب بسيطة تنادي بتحقيق بعض الإصلاحات الاقتصادية مثل رفع الأجور وحل
مشكلة الفقر والبطالة ، وانتهت بمطالب سياسية كبيرة تهدف إلي إسقاط النظام
، وهذا يدلل على فقدان الشرعية الحقيقة التي تعكسها الجماهير لهذا الأنظمة
. 4-فشل الأحزاب الحاكمة في الوطن العربي بكافة أطيافها ، في
الحصول على نتائج ملموسة ومقنعة للمواطن ، وفشلها في الحصول على شعبية
جماهيرية . 5-عدم قدرة الأنظمة على ملاحظة دور الشباب وحراكهم ومستوى الوعي لديهم



المصدر: مـنـتـديآتـــ نــجـوم الـكـورة ..






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mrame.net
AbOoOd Seven
مؤسس المنتدي
مؤسس المنتدي
avatar


الديانة الديانة : مسلم
الجنس الجنس :
النادي المفضل النادي المفضل :
البلد البلد :
المهنة المهنة :
المزاج المزاج :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2237
عــدد آلـتـقـيـمآت عــدد آلـتـقـيـمآت : 5007
نقاط نقاط : 9423
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر العمر : 25
السرطان القرد
الأوسمة


مُساهمةموضوع: رد: ثورة الطبقة الوسطى و حصان طروادة   الأحد يوليو 10, 2011 8:06 pm




المصدر: مـنـتـديآتـــ نــجـوم الـكـورة ..







برشلونة لو مهما صار       ولو الدنيا صارت دمار  

ولو الجبل على إنهار     ولو صلبوني على الأشجار  

ولو حرقوني بالنار       ولو عذبوني طول النهار  

ولو مزقوا جسدي بالمنشار    ولو جبروني على الانتحار  

أقول لهم كلمة بإختصار       وأنطقها بعزة و افتخار  

وأرددها بتكرار وإصرار    برشلونة منذ نعومة الأظفار  

أنا برشلوني وافتخر         والي مشى عاجبه  ينتحر  




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://koora.footstars.net
osama El-habil
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar


الديانة الديانة : مسلم
الجنس الجنس :
النادي المفضل النادي المفضل :
البلد البلد :
المهنة المهنة :
المزاج المزاج :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 983
عــدد آلـتـقـيـمآت عــدد آلـتـقـيـمآت : 5
نقاط نقاط : 1415
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 27/12/2010
العمر العمر : 18
القوس النمر

مُساهمةموضوع: رد: ثورة الطبقة الوسطى و حصان طروادة   الإثنين يوليو 11, 2011 5:25 am




المصدر: مـنـتـديآتـــ نــجـوم الـكـورة ..






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.mrame.net
 
ثورة الطبقة الوسطى و حصان طروادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجوم الكورة :: منتديات الاقلاعية وسينمائية :: منتدى الاخبار العربية والعالمية-
انتقل الى:  
ما هو سر قلة عدد المشاهدين ؟ هل تواجهون مشاكل في المشاهدة ؟ (( شاركنا برأيك ))
لا تكن سبباً في إغلاق الموقع فأرجو أن تشاركنا (( شاركنا برأيك ))
BARSELONA